ابن الوردي
543
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
والجمع بين حرف النداء و ( أل ) مخصوص بالضرورة كقوله : 391 - من أجلك يا التي تيّمت قلبي * وأنت بخيلة بالودّ عنّي « 1 » إلّا مع الاسم الأعظم اللّه ، فيقال : يا اللّه ، قطعا ووصلا ، وإلّا مع جملة محكية ، فيقال : يا المنطلق زيد ، في المسمّى بالجملة . وقولك « 2 » : اللهمّ ، معوّضا عن حرف النداء بميم مشدّد مفتوح آخر ، أكثر من يا للّه . وجمع بين العوض والمعوّض عنه اضطرارا من قال : 392 - إنّي إذا ما حدث ألمّا * أقول : يا اللهمّ يا اللهمّا « 3 »
--> - 1 / 173 والدرر 1 / 149 والأشموني 3 / 153 واللسان ( وقي ) 4901 . ( 1 ) البيت من الوافر ، ولم أقف على قائله . وروي : ( فديتك يالتي . . . ) و ( بالوصل ) بدل ( بالود ) . الشاهد في : ( يا التي ) فقد أدخل الشاعر ( يا ) النداء على المحلى بأل ضرورة . وقيل : جمع بينهما لأن الألف واللام في ( التي ) لازمة وليست للتعريف . سيبويه والأعلم 1 / 310 والمقتضب 4 / 241 والأصول 3 / 463 واللامات 53 وأسرار العربية 230 وابن يعيش 2 / 8 والإنصاف 1 / 336 والخزانة 1 / 358 والهمع 1 / 174 والدرر 1 / 152 والأشباه والنظائر 1 / 216 . ( 2 ) في ظ ( وقولهم ) . ( 3 ) البيت من رجز نسبه العيني مع أبيات أخرى لأبي خراش ، وأنكر صاحب الخزانة معرفة قائله ، وخطّأ العيني في نسبته إلى أبي خراش الهذلي ، وأن قبله قوله : إن تغفر اللهم تغفر جمّا * وأيّ عبد لك ما ألمّا وقال : إن هذا البيت يعني : ( إن تغفر . . . ) لأمية بن أبي الصلت ، وهو مفرد لا قرين له ، قاله أمية عند موته ، وقد أخذه أبو خراش وضمّه إلى بيت آخر ، -